|
|
المسجد الأقصى في خطر !!!
|
|
واأقصاه
صرخة تنطلق من أعماق الصدور وكلمات تلتهب بالنذير العظيم ، كيف لا والصهاينة يعدون في كل يوم أنفسهم لتدنيس واقتحام المسجد الأقصى المبارك، وسط استنفار متواصل من أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد وغياب عربي شعبي ورسمي . وتخاذل إسلامي يتقاعس عن حماية المسجد الأقصى وحماية المرابطين في المدينة المقدسة .
وأمام هذه التحديات الخطيرة ، والمسؤولية الملقاة على عاتق المسلمين ، نقف مذكرين بمكانة المسجد الأقصى المبارك وأهميته ، وإننا إذ نرفع اليوم شعار" أقصانا لا هيكلهم مسجدنا لا معبدهم "
فاْن المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء، قال تعالى: }سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير{.
-
ولأنّ المسجد الأقصى أولى القبلتين:- إذ توجه المسلمون بصلاتهم نحو المسجد الأقصى بعد رحلة الإسراء والمعراج مدة 16 شهراً، حتى أمر الله تعالى بتغيير القبلة إلى المسجد الحرام.
-
قال:ّ المسجد الأقصى ثاني المسجدين:- فقد روى البخاري عن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال: قلت لرسول الله: يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أولاً، قال: "المسجد الحرام “، قلت ثم أي قال:" المسجد الأقصى “، قلت: كم بينهما ؟ قال : " أربعون سنة " .
-
و المسجد الأقصى هو ثالث الحرمين: لقوله صلى الله عليه وسلم:" لا تشد الرحال إلاّ لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ".
-
لأن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة: لقوله صلى الله عليه وسلم:" فضّلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي بألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة “.
-
لأن في المسجد الأقصى وأكنافه تكون الطائفة الظاهرة على الحق: فعن أبي أمامة الباهلي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله – عز وجل- وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم، قال: "في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس “.
-
لأن المسجد الأقصى أو بيت المقدس هو المكان الذي كلم الله فيه موسى، وتاب على داوود وسليمان، وبشر زكريا بيحيى، وسخّر لداوود الجبال والطير وأوصى إبراهيم وإسحاق أن يدفنا فيه، وفيه ولد عيسى، وتكلم في المهد وأنزلت عليه المائدة، ورفع إلى السماء، وماتت مريم، وإليه هاجر إبراهيم، وعلى مقربة منه دفن - في خليل الرحمن
من أجل ذلك كله...علينا أن نقوم بمسؤولياتنا لحماية المسجد الأقصى المبارك من التهديد والتهويد بكل الوسائل الممكنة والمتاحة ،وإن الواجب يا أخي المسلم / أختي المسلمة يتطلب الوقوف الحقيقي والجاد أمام هذه الهجمات المتواصلة ،ومن أشكال هذا الوقوف :
-
أن يقوم الأساتذة العلماء و الوعاظ بدورهم في توعية الناس بالمحاضرات والدروس بمكانة المسجد الأقصى ورمزيته وضرورة الدفاع عنه ودعم من يرابطون حوله سياسيا وإعلاميا وماليا .
-
الدعاء والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود والصهاينة ، ويهيأ له من يقوم بحمايته وتحريره .
-
توزيع المواد الدعائية ونشر الملصقات والكتب وتوزيع الأشرطة التي يدور حديثها عن الأقصى .
-
دور الإعلاميين في أماكن عملهم بالفضائيات والإذاعات والصحف والمجلات هو دور عظيم ، وله أثر كبير في إيقاظ روح الأمة من أجل الدفاع عن مسجدها .
-
إقامة المسيرات والمهرجانات والفعاليات المناصرة للمسجد الأقصى المبارك .
-
التبرع بالمال للمؤسسات القائمة على رعاية المسجد الأقصى وحمايته ، فهذا جهاد بالمال لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس .
-
زرع حب الأقصى والقدس في نفوس أبنائنا وبناتنا في البيوت والمساجد والمدارس والنوادي ، وعبر الوسائل المختلفة .
وليكن شعارنا دائما:
أقصانا لا هيكلهم
مسجدنا لا معبدهم
صورة لمجسم الهيكل الثالث المزعوم الذي يدعو المتطرفين اليهود اقامته على انقاض المسجد الاقصى .
امرأة مسلمة تدعو الله ان يحمي المسجد الاقصى ويحفظه من كل سوء.
لا شىء غير السجود لله سبحانه وتعالى
والدعاء اليه بنصره المسجد الاقصى







said:


said:


said:
said:
said:


said:



من مصر