وحيد:فى البدايه ارحب بيك فى برنامج حوار مع مدون
محمد المهدى: أهلا وسهلا بيك يا وحيد
وحيد:نتعرف على الاْسم؟
محمد المهدى: محمد المهدي محمود
وحيد:اين كانت نشاْتك ؟
وخصوصا بالمدينة المنورة
أما الميلاد فكان بمصر
وحيد: فى اى عام ذهبت الى المملكه العربيه السعوديه ؟
محمد المهدى: تقريبا في عام 1980
وحيد : كم المده التى قضيتها وانت صغير فى السعوديه ومتى رجعت ارض الوطن ؟
محمد المهدى : تقريبا 14 سنة
وعدتُ لنيل الشهادة الثانوية من هنا من مصر
محمد المهدى: 9 / 9 / 1977
وحيد: اين تعيش الان ؟
محمد المهدى: فى القاهره في قرية صغيرة من قرى محافظة دمياط تسمى الغنيمية
وحيد: مؤهلاتك ايه فى الدراسه ؟
محمد المهدى: بكالوريوس علوم وتربية ، شعبة علوم بيولوجية وجيولوجية
وحيد: واين تعمل الان ؟
محمد المهدى: حاليا لا أعمل
وحيد: متزوج ؟
محمد المهدى: كلا بالطبع
وحيد: انا عرفت انك سوف تسافر خارج مصر هل هذا خبر صحيح ؟
محمد المهدى: بنسبه 80%
محمد المهدى: ويفعل الله الخير
وحيد : ان شاء الله
وحيد : وهل سوف تترك جيران ام سوف تتابع معنا من السعوديه ؟
محمد المهدى : سأترك هذا للظروف
فحتى إن لم أكن معكم بقلمي فحتما سأكون هناك بقلبي وعقلي
وحيد : اكيد طبعا
وحيد : واحنا عايزينك بجوارنا بقلمك تكتب من السعوديه
وحيد: ممكن تحكى لنا نبذه عن حياتك ؟
محمد المهدى: إنسان عادي وبسيط
الحياة عندي في حد ذاتها وسيلة لبلوغ شئ معين ربما أبلغه وربما لا
أما عن نمطها فهي عادية تكاد تصل حاليا إلى درجة الروتين وخصوصا بعد أن تركت عملي الأخير منذ شهر مضى
إلا أن هذا لن يدوم بإذن الله
وحيد:واين كنت تعمل منذ شهر مضى ؟
محمد المهدى: في إحدى شركات القطاع الخاص
تعمل في مجال المواد الغذائية
وعن طبيعة عملي
فكنت مسئولا عن النظم والمعلومات بإدارة الشركة
وحيد:ولماذا تركت العمل فى هذه الشركه ؟
محمد المهدى: أفضل الاحتفاظ بهذه الإجابة
اعذرني
وحيد:
ممكن تقول لنا تجربه فى حياتك مرت عيك واتعلمت منها
محمد المهدى: ربما هناك شئ ما تكرر معي مرتين
وفي الحالتين تعلمت منه الكثير
وقد حدث هذا في تجربتي مع الحب
الأمر أن التسرع أمرٌ غاية في الخطورة
ولكن ولأن الأمر كان بعدم مباركة ابي الكاملة منذ البداية فقد تبين لي مدى خطأي في الاختيار وتسرعي أيضا وقد تعلمت الكثير من ذلك
وحيد: والمره الثانيه ؟
محمد المهدى: في هذه المرة كنتُ أنا السبب
فهناك عيب جوهري بي
وهو أني متهور لدرجة كبيرة
فقط
وحيد: ما مدى الخطوره؟
محمد المهدى: أني فقدتُ إنسانة رائعة
فقط
وحيد: وقت فراغك بتعمل فيه إيه؟
محمد المهدى: المشي يمثل لي عاملا حيويا
وكذلك ممارسة لعبة الشطرنج ثم القراءة
وحيد:ما هو اهتمامك الأول؟
محمد المهدى: أن أعوض أبي وأمي ولو قدرا ضئيلا لما فعلاه معي أنا وإخوتي
فقد صنعا كثيرا بحق
وحيد : اسم مدونتك
محمد المهدى : Deepvision
محمد المهدى : بصراحة لستُ أدري
محمد المهدى : جاء ذلك في خاطري ، فوضعته حيز التنفيذ
ولكن
ربما لأنني ومن صغري أهتم دائما ببواطن الأمور
فلا تجذبني السطحيات أبدا
وحيد : اْول مقاله اضفتها الى مدونتك
محمد المهدى :كانت خاطرة قصيرة
محمد المهدى : اسمها المستحيل
محمد المهدى : كانت بالأمس واسمها نظرة لواقعنا
وحيد : اول تعليق من كتبه فى مدونتك؟
محمد المهدى : أحمد فؤاد
وحيد : التعليقات هل لها اهميه عندك
محمد المهدى : بالطبع
خصوصا تلك التي تنقدني
فهي تقودني لأتفادى الأخطاء بعد ذلك
الأهم فقط أن يكون نقدا بناءا
وحيد :و لماذا تدون ؟
محمد المهدى : أضعف الإيمان
بمعنى أن عليّ محاولة تغيير ما لا يعجبني في واقعي الذي أعيشه
ولأن الله تعالى قد مَنّ عليّ بموهبة كهذه فعلي أن استغلها في ذلك
وبالمناسبة
فكرة النقد ومحاولة التغيير للأفضل دائما بدأت لدي منذ سن صغير
ربما منذ كنت بالمدرسة
وحيد : جميل جدا
محمد المهدى : وكم من التأنيب والعقاب جابهت في سبيل ذلك
وحيد : عندما تضف مقاله الى مدونتك بتنتظر تعليق مين عشان يقلك راْيه ؟
محمد المهدى : هل تود في معرفة الأفضل بالنسبة لي على الإطلاق
محمد المهدى : أم مجموعة من الأسامي
وحيد : مجموعه من الاْسامى
محمد المهدى : دعني أرى
محمد المهدى : أروى طارق
فلها اسلوب ناقد
وهناك مادز
تعجبني عقلانيته في التعليق
وهناك خلود
وبالطبع الأستاذة نبيلة غنيم
فحكمتها تساعدني كثيرا
محمد المهدى : بالإضافة إلى جينا صاحبة الهمسات القلبية
وحيد : هل يوجد شخص معين بتحب تاْخذ راْيه فى المقاله اللى بضيفها قبل نشرها ؟
محمد المهدى : لا يوجد شخص معين
ولكني أطلع أمي دائما على ما أكتب قبل النشر
فلها رؤية ثاقبة تهمني معرفتها
ولكن هذا لا يحدث باستمرار
وحيد : وما الرساله التى تحب انك توصلها للمدونين والقراء عندك ؟
محمد المهدى : ربما أن نكون دائما كما نكتب
فلست أحبذ أناسا يكتبون في الشرق وأفعالهم وصفاتهم بالغرب
وحيد : وايه رسالتك لهم ؟
محمد المهدى : بمعنى ألا نكون بوجهين
وجه يقرأه البعض من خلال ما نكتب
وآخر يراه الآخرون في أفعالنا وتصرفاتنا
ورسالتى لهم أن يكون لك مبدأ في حياتك ، حتى وإن كان خطأ خيرٌ لك من ألا تكون بلا مبدأ على الإطلاق
وحيد : لو واحد ضايقك وقل ادبه ماذا تفعل معه حتحذفه ؟
محمد المهدى : بالعكس
لا طبعا
وحيد : ماذا تفعل معه؟
محمد المهدى : لأن فيه مبدأ مهم ماشي عليه وبتبعه مع هؤلاء
التجاهل
لأن أدبه لنفسه
وقلة أدبه لنفسه برضه
وحيد : هل دخلت عند احد من المدونين ومقالته تافهه وقلت راْيك وكتبت له تعليق بذلك ؟
محمد المهدى : المقالات التافهة ممكن أوضح تفاهتها بس بأسلوب كويس
بصراحة أنا صعب أوي أني أخفي حاجة عاوز
وده مزعل مني ناس كتير
لكن
أؤكد أني براعي شعور الآخر
وحيد : وده شىء جميل
محمد المهدى : لكن فيه مقالات تستحق أن تهاجمها وبضراوة
ليس لهيافتها
بل لأنها تساهم مثلا في قلب الحقائق
وحيد : زى ايه مثلا ؟
محمد المهدى : كاتلك التي هاجمت الدين والرسول مثلا
وتلك التي نشرت ما حدث لبعض الفتيات من وقاحة من قبل شباب غير مسئولين
وحيد : وهل كتبت لهم تعليق لذلك فى مدوناتهم؟
محمد المهدى : بالطبع
وسأضرب مثالا
صديقي كريم الشيخ مثلا
كان واحدا ممن نشر تلك الأحداث التي وقعت لبعض الفتيات من تحرش
فهاجمته
وحيد : وماذا نصحته او قلت له ؟
محمد المهدى : ممكن نعالج أي قضية
لكن أسلوب الفضايح ده بلاش منه
وحيد : وايه كان رد فعله كريم الشيخ فى كتابت التعليق لك ؟
وحيد : هل تتذكر
محمد المهدى : بادلني الهجوم أيضا
ولك أن تتطلع على ذلك في مدونته
لأني لم أعد متذكرا بصراحة
وحيد : ما راْيك فى جيران ؟
محمد المهدى : مجتمع جميل
وحيد : كيف عرفت موقع جيران ؟
محمد المهدى : الفضل في ذلك يرجع بعد الله سبحانه وتعالى إلى الأخت سلمى رمضان صاحبة مدونة سمسومة
فهي من دلتني عليكم
وحيد : منذ متى عرفت جيران ؟
محمد المهدى : من سبتمبر في العام الماضي
وحيد : وفى النهايه تحب تضيف حاجه للقاء
محمد المهدى : بصراحة
أنا كنت مرتبك بعض الشئ
ولا تسأل لماذا
لأني لستُ أعلم
إلا أنه فكرة ذكية وجديدة
وحيد : اشكرك
محمد المهدى : أعانك الله أن تؤديه كما ينبغي
وحيد : وفى النهايه اختار مدونه واسم كاتب تعليق لترشيحها لافضل مدونه وكاتب تعليق ؟
محمد المهدى : ليتني امتلك دبلوماسية الاختيار
وحيد : ده لازم
وحيد : ويا جماعه انا طلبت من محمد اختيار مدون وكاتب تعليق ولازم يقول
محمد المهدى : شوف يا سيدي
محمد المهدى : أروى طارق صاحبة كلمات خاصة
وحيد : كاْفضل مدونه
محمد المهدى : وأفضل كاتبة تعليق ايضا
وحيد : الاثنين
محمد المهدى : إلا أن هناك تعليقا يجذبني بشدة أيضا
وهو لصديقي مادز بالإضافة إلى الأخت خلود من مدونات مكتوب
وبس
وحيد : وفى النهايه سعدت جدا بمعرفتك وحوارك الجميل
محمد المهدى : وكذلك أنا يا وحيد







said:

said:
said:

said:
said:



said:

said:









من مصر